منتديات أناقة جزائرية
نور المنتدى بوجودك..تفضلي معانا اختى البيت بيتك

منتديات أناقة جزائرية

أناقة جزائرية منتدى عربي لكل السيدات الجزائريات والعربيات
 
الرئيسيةالرئيسية  المدونةالمدونة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

تتقدم ادارة منتديات أناقة جزائرية باحر التهاني واطيب الامنيات بمناسبة شهر رمضان الكريم ..كما نسأل الله ان يبلغنا هدا الشهر الكريم ...آمين



المواضيع الأخيرة
»  خير الكلام السلام
الخميس يونيو 25, 2015 1:11 am من طرف فن وابداع

» تشكيلة رائعة من فساتين القبائلية العصرية
الأربعاء مارس 04, 2015 1:02 am من طرف سميرة منال

» موديلات قبائلية*TOP* 2014 *من تجميعي
الأربعاء مارس 04, 2015 12:54 am من طرف سميرة منال

» بغرير سريع التحضير........لذيييييييذ ومنتفخ
الأربعاء مارس 04, 2015 12:32 am من طرف سميرة منال

» طريقة عمل عجينة البوراك بالصور
الأربعاء مارس 04, 2015 12:02 am من طرف سميرة منال

» خبز باللبن راااااااااااااائع .منقول.
الثلاثاء مارس 03, 2015 11:59 pm من طرف سميرة منال

» الديول وسر الوصفه
الثلاثاء مارس 03, 2015 11:55 pm من طرف سميرة منال

» طريقة تحضير الملوي
الثلاثاء مارس 03, 2015 11:51 pm من طرف سميرة منال

»  اشكال جديدة لحلويات جزائرية 2011 عصرية بالصور ج1
الثلاثاء مارس 03, 2015 11:41 pm من طرف سميرة منال

»  خياطه طابليه للمطبخ
الثلاثاء مارس 03, 2015 11:26 pm من طرف سميرة منال


شاطر | 
 

 صبر النبي صل الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amel
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 305
تاريخ التسجيل : 17/06/2011
العمر : 32
الموقع : anaqajazairiya

مُساهمةموضوع: صبر النبي صل الله عليه وسلم   الخميس يوليو 21, 2011 8:05 pm

صبر النبي صل الله عليه وسلم

إن الحديث عن صبره عليه الصلاة والسلام، هو في حقيقة الأمر حديث عن حياته كلها، وعن سيرته بجميع تفاصيلها وأحداثها، فحياته صل الله عليه وسلم كلها صبر ومصابرة، وجهاد ومجاهدة، ولم يزل عليه الصلاة والسلام في جهد دءوب، وعمل متواصل، وصبرٍ لا ينقطع، منذ أن نزلت عليه أول آية، وحتى آخر لحظة في حياته.
لقد عرف رسول الله صل الله عليه وسلم طبيعة ما سيلقاه في هذا الطريق، منذ اللحظة الأولى لبعثته، وبعد أول لقاء بالملك، حين ذهبت به خديجه رضى الله عنه إلى ورقة بن نوفل، فقال له ورقة: يا ليتني كنت حياً إذ يخرجك قومك، فقال له عليه الصلاة والسلام: (أو مخرجي هم؟)، قال: نعم، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي. فوطن نفسه منذ البداية على تحمل الصد والإيذاء والكيد والعداوة.
ومن المواقف التي يتجلّى فيها صبره عليه الصلاة والسلام، ما تعرض له من أذى جسدي من قومه وأهله وعشيرته وهو بمكة يبلغ رسالة ربه، ومن ذلك ما جاء عند البخاري أن عروة بن الزبير سأل عبد الله بن عمرو بن العاص عن أشد شيء صنعه المشركون بالنبي صل الله عليه وسلم؟ فقال: بينما النبي صلىالله عليه وسلم يصلي في حجر الكعبة، إذ أقبل عقبة بن أبي معيط، فوضع ثوبه في عنقه فخنقه خنقا شديدا، فأقبل أبو بكر حتى أخذ بمنكبه، ودفعه عن النبي صل الله عليه وسلم، وقال: أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله؟.
وفي يوم من الأيام كان عليه الصلاة والسلام يصلي عند البيت، وأبو جهل وأصحابٌ له جلوس، فقال بعضهم لبعض: أيكم يجيء بسلى جزور بني فلان فيضعه على ظهر محمد إذا سجد، فانبعث أشقى القوم فجاء به، فانتظر حتى سجد النبي صل الله عليه وسلم فوضعه على ظهره بين كتفيه، فجعلوا يضحكون ويميل بعضهم على بعض، ورسول الله صل الله عليه وسلم ساجد لا يرفع رأسه، حتى جاءته فاطمة فطرحت عن ظهره الأذى.
وأشد من ذلك، الأذى النفسي المتمثّل في ردّ دعوته وتكذيبه، واتهامه بأنه كاهن وشاعر ومجنون وساحر، وادعاء أن ما أتى به من آيات ما هي إلا أساطير الأولين، ومن ذلك ما قاله أبو جهل مستهزئا: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم فنزلت: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ * وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} (الأنفال: 33 – 34).
وروى البخاري في صحيحة أن امرأة من المشركين جاءت إلى النبي صل الله عليه وسلم فقالت له: يا محمد إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك؛ لم أره قربك منذ ليلتين أو ثلاثا. فأنزل الله عز وجل: {وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} (الضحى: 1 – 3)، وكان أبو لهب يتْبَع النبي صل الله عليه وسلم في مجامع الناس وأسواقهم، ويكذّبه، بينما كانت امرأته أم جميل تجمع الحطب والشوك وتلقيه في طريقه.
وقد حدَّث صلى الله عليه وسلم عن موقف من مواقف الأسى والكرب، حين يبلغ بالإنسان الحد أن ينسى نفسه وهو في غيبوبة الهم والحزن، وذلك بعد أن ضاقت عليه مكة فخرج إلى الطائف يطلب النصرة...
فقد روى البخاري ومسلم أن عائشه رضى الله عنها سألت النبي صل الله عليه وسلم يوماً فقالت: هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد؟ قال: (لقد لقيت من قومك ما لقيت، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل ابن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي، فإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل، فناداني فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، فناداني ملك الجبال فسلم علي، ثم قال: يا محمد فقال: إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين، فقال النبي صل الله عليه وسلم: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا).
ويبلغ الأذى قمته فيُحاصر صل الله عليه وسلم ثلاث سنوات في شعب أبي طالب، وتهجم عليه الأحزان المتوالية، فيفقد زوجته خديجة التي كانت خير ناصر ومعين بعد الله عز وجل، ثم يفاجأ بموت عمه الذي كان يحوطه ويدافع عنه، ويضاعف حزنه أنه مات على الكفر، ثم يخرج من بلده مهاجراً بعد عدة محاولات لقتله واغتياله، وفي المدينة يبدأ عهداً جديدا ًمن الصبر والتضحية،، وحياة فيها الكثير من الجهد والشدة، حتى جاع وافتقر، وربط على بطنه الحجر...
يقول النبي صل الله عليه وسلم: (قد أُخفت في الله وما يخاف أحد، ولقد أوذيت في الله وما يُؤذى أحد، ولقد أتت عليّ ثلاثون من بين يوم وليلة ومالي ول بلال طعامٌ يأكله ذو كبد، إلا شيء يواريه إبط بلال) رواه الترمذي.
وما بدر واحد والاحزاب وتبوك وحنين وغيرها من غزواته وسراياه التي بلغت مائة غزوة وسرية، إلا صفحات مضيئة من صبره وجهاده صلى الله عليه وسلم، ولم يكن يخرج من غزوة إلا ويدخل في أخرى، حتى شُجَّ وجهه الشريف، وكسرت رباعيته، واتهم في عرضه، ولحقه الأذى من المنافقين وجهلة الأعراب.
بل روى البخاري عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه أنه قال: قسم رسول الله صل الله عليه وسلم قسمة، فقال رجل من الأنصار: والله ما أراد محمد بهذا وجه الله، قال ابن مسعود: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فتمعر وجهه وقال: (رحم الله موسى، لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر).
ومن المواطن التي صبر فيها النبي صلى الله عليه وسلم، أيّام موت أولاده وبناته، حيث كان له من الذرية سبعةٌ، توالى موتهم واحداً تلو الآخر حتى لم يبق منهم إلا فاطمة رضي الله عنها، فما وهن ولا لان، ولكن صبر صبراً جميلاً، حتى أُثر عنه يوم موت ولده إبراهيم قوله: (إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون).
ولم يكن صبر النبي صل الله عليه وسلم مقتصراً على الأذى والابتلاء، بل شمل صبره على طاعة الله سبحانه وتعالى حيث أمره ربّه بذلك في قوله: {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ} (الأحقاف: 35)، وقوله: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} (طه: 132)، فكان يجتهد في العبادة والطاعة حتى تتفطّر قدماه من طول القيام، ويكثر من الصيام والذكر وغيرها من العبادات، وإذا وكان شعاره في ذلك: أفلا أكون عبدا شكورا ؟
لقد كانت وقائع سيرته صل الله عليه وسلم مدرسة للصابرين، يستلهمون منها حلاوة الصبر، وبرد اليقين، ولذة الابتلاء في سبيل الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اناقة جزائرية
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 185
تاريخ التسجيل : 14/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: صبر النبي صل الله عليه وسلم   الثلاثاء يوليو 26, 2011 1:35 pm

اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن ولاه

بوركتي على الطرح مشرفتنا الفاضلة

نسال الله لكي المزيد من التالق والرقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anaqajazairiya.forumalgerie.net
amel
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 305
تاريخ التسجيل : 17/06/2011
العمر : 32
الموقع : anaqajazairiya

مُساهمةموضوع: رد: صبر النبي صل الله عليه وسلم   الأربعاء يوليو 27, 2011 8:16 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صبر النبي صل الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أناقة جزائرية :: المنتديات الشرعية والاسلامية :: سيرة الرسول الكريم وسننه-
انتقل الى: